شباب اخويه


    الأعياد

    شاطر
    avatar
    arkan
    مدير عام
    مدير عام

    الميزان عدد المساهمات : 68
    نقاط : 3077
    السٌّمعَة : 2016
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009
    العمر : 36
    الموقع : www.tella4all.com
    العمل/الترفيه : مدير موقع

    الأعياد

    مُساهمة  arkan في الأربعاء مايو 06, 2009 4:44 am

    الأعياد

    يوجد هجوم على المسيحيين بالنسبة للأعياد بأنه كان يوم 25 ديسمبر (كانون الأول) الذى يحتفل فيه المسيحيون فى بلاد الغرب بميلاد المسيح يوم عيد الشمس فى العبادة المثرية لأن هذا العيد كان يقع فى 24 ، 25 من كانون الأول (ديسمبر) وأن يوم 7 يناير الذى يحتفل فيه المسيحيون فى بلاد الشرق بميلاده كان يوم عيد ديونيس إله اليونان لأن هذا كان يقع ى 6 ، 7 من كانون الثانى (يناير)

    وأن عيد القيامة الذى يحتفل المسيحيون به فى شهر إبريل (نيسان) هو عيد الربيع الذى كان يحتفل فيه الوثنيون بقيامة تاموز وغيره من آلهتهم.

    الرد: إن اليوم الذى يحتفل فيه معظم المسيحيين بميلاد المسيح فى الوقت الحاضر لم يرد ذكره فى آية من آيات الكتاب المقدس بل ولم يكن معروفاً على الإطلاق عند المسيحيين الذين عاشوا فى القرنين الأول والثانى الأمر الذى لا يدع مجالاً لهذا الإعتراض.

    وغاية الأمر أنه حدث فى أوائل القرن الثالث أن بعض أساقفة المسيحيين أخذوا فى إقامة أعياد دينية لتكون تذكاراً للحوادث الهامة فى تاريخ السيد المسيح وعند قيامهم بهذا العمل اختلفوا على تحديد يوم عيد ميلاده لأن اليوم الذى ولد فيه لم يكن معروفاً وقتئذ لديهم أو لدى غيرهم أخيراً استقر رأيهم على أن يجعلوا هذا اليوم فى يوم من أيام الأعياد الوثنية ليمنعوا ضعفاء الإيمان من التأثر بهذه الأعياد وما كان يجرى فيها من ضروب الخلاعة والعهارة فصادف هذا الرأى قبولا عند معظم المسيحيين وقتئذ فأخذ فى الإنتشار بينهم فهؤلاء الأساقة لم يقتبسوا الأعياد المسيحية من الوثنية كما يقول المعترضون بل أقاموا فى الأعياد الوثنية أعياداً مسيحية ليصونوا المسيحيين ضعيفى الإيمان من الإختلاط بالوثنيين والتأثر بعادتهم التى لا تتفق مع مبادئ المسيحية وتعليمها.

    أما عيد القيامة فلم يقتبس من الديانة الوثنية كما يقول المعترضون أو يجعل فى عيد من أعيادها كما كانت الحال مع عيد الميلاد بل إنه كان يقام منذ تأسيسه فى أسبوع عيد الفصح لأنه من الثابت تاريخياً أن السيد المسيح صلب وقام من بين الأموات فى هذا الأسبوع كما يتضح من الكتاب المقدس والكتب التاريخية وعيد الفصح هذا يقع دائما فى شهر نيسان المقابل لشهر ابريل وكان الله قد أمر بنى إسرائيل بالإحتفال به على يد موسى النبى قبل ميلاد المسيح بـ 1500 سنة تقريباً (خر 14: 1- 13).


    أخيراً نقول إننا إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس وجدنا العهد القديم يحدد الأعياد التى كان يجب على الإسرائيليين أن يعيدوا فيها بينما لا ينص العهد الجديد على وجود عيد يجب على المسيحيين أن يعيدوا فيه والآية الوحيدة التى ورد فيها ذكر عيد للمسيحيين هى "لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذبح لأجلنا. إذاً لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث بل بفطير الإخلاص والحق 1 كو 5: 7، 8 ومعنى ذلك أن حياة المسيحيين الحقيقيين يجب أن تكون بأسرها عيداً روحياً عماد الطهارة والقداسة والتوافق مع الله فى أفكاره وصفاته وهذه الحياة وما فيها من أفراح روحية سماوية هى كما يتضح من الكتاب المقدس الحقيقة الإلهية السامية التى لم يكن لليهود أو الناس بصفة عامة أن يدركوا عنها شيئاً فى العهد القديم ولذلك اقتضى الأمر أن يعلنها الله لهم فى هيئة أعياد مادية أرضية. وبذلك كانت هذه الأعياد رمزاً للأفراح الروحية السماوية التى يتمتع بها المؤمنون الحقيقيون فى العالم الحاضر وفى الابدية معاً.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 12:16 am